Page 62 - مختصر الوثيقة المنهجية لسلسلة لغة الحياة النهائية
P. 62

‫(المحتوى‪ -‬النواتج‪ -‬الاستراتيجيات)‬

‫الأسئلة وتوجيهها‪ ،‬وتصنيف المتعلمين وفقاً لمستوياتهم اللغوية‪ ،‬وحددت الوثيقة‬
‫المستويات المعيارية لمعلم العربية‪ ،‬وقسمت إلى ثلاثة أنواع‪ :‬المستويات المعيارية الأكاديمية‪،‬‬
‫والمعيارية المهنية‪ ،‬المعيارية الثقافية‪ ،‬وذكر عدد من برامج تأهيل المعلمين وتدريبهم في‬

                                                        ‫المملكة العربية السعودية‪.‬‬
                                                  ‫الوثائق والتجارب العربية‪:‬‬
‫تعكس الوثائق المنهجية والتجارب العربية الجهود المستمرة لتطوير العملية‬
‫التعليمية وتحسين جودة تعلم وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في بيئات تعلم‬
     ‫مختلفة‪ ،‬مستندة إلى مبادئ وأساليب متطورة في تعليم اللغة الثانية‪ ،‬نذكر منها‪:‬‬
              ‫وثيقة المستويات المعيارية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها‪:‬‬
‫والتي أعدت من قبل المراكز التربوية للغة العربية لدول الخليج العربي‪.)2018( .‬‬
‫والتي هدفت الوثيقة إلى بناء نسق من المعايير المقننة للحكم على مدى جودة تعليم اللغة‬
‫العربية لغير الناطقين بها‪ ،‬وصلاحية مناهج وبرامجه للمنافسة محليًا ودوليًا باعتباره‬
                                       ‫واحدا من أهم سبل نشر اللغة العربية دولياً‪.‬‬
                                           ‫الفصل الأول‪ :‬الإطار العام للوثيقة‬
‫دوافع بنائها‪ ،‬وأهدافها‪ ،‬والمنطلقات العامة لها‪ ،‬ومنهجيتها وأسس بناء محتواها‪،‬‬
‫والمصطلحات المستخدمة فيها‪ ،‬ومواصفات الوثيقة‪ ،‬وحجم العمل والخطة الزمنية‬

                                                     ‫لإعدادها‪ ،‬والمستهدفون منها‪.‬‬
                          ‫الفصل الثاني‪ :‬تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها‬
‫دوافع المتعلمين والمعلمين والمؤسسات‪ ،‬وخصائص اللغة العربية‪ ،‬ومعطيات التقابل‬
‫اللغوي‪ ،‬ومفهوم الاتصال اللغوي‪ ،‬ومهارات اللغة العربية التي ينبغي التدريب عليها‪،‬‬

                                                              ‫والمستويات اللغوية‪.‬‬
                          ‫الفصل الثالث‪ :‬التجارب والخبرات والدراسات السابقة‬
‫التجارب والخبرات السابقة في بناء وثائق المعايير والتي تعد مرجعية أساسية لبناء‬
‫هذه الوثيقة بالإضافة إلى المصادر التي اعتمدنا عليها في ذلك‪ ،‬وقد تنوعت ما بين وثائق‬

                                                 ‫‪62‬‬
   57   58   59   60   61   62   63   64   65   66   67