Page 58 - مختصر الوثيقة المنهجية لسلسلة لغة الحياة النهائية
P. 58
(المحتوى -النواتج -الاستراتيجيات)
والذي اعتبر بأنه بمثابة خطة استراتيجية عملية ،لتوضيح معالم الطريق
للعاملين في مجال تعليم اللغة العربية ،حيث هدفت إلى وضع تصور عام لإطار مرجعي
موحد لتعليم اللغة العربية وتعلمها وتقييمها لغير الناطقين بها بغية تحقيق الأهداف
الفرعية التي تكمن في دراسة بعض تجار ب أطر اللغات العربية ،والتأكد من قابلية
تطبيق التجارب الأجنبية ،ودراسة تجارب تعليم اللغة من خلال الإطار الأوروبي للغات،
وتحديد الخصائص التي تميز العربية عن غيرها.
وقد احتوت الدراسة على ستة فصول وخاتمة حيث تم توضيح مشكلة البحث
وأهميته وأهمية اللغة العربية ،واستعرض الفصل الأول :بعض تجارب أطر اللغات العالمية،
وبيان مدى قابلية تطبيق التجارب الأجنبية ،ووقف الفصل الثاني :على بعض خصائص
اللغة العربية التي تتميز بها عن غيرها ،وحدد الفصل الثالث :الكفايات اللغوية المطلوبة
وكيفية تقسيمها على المستويات الدراسية ،والأسس البيداغوجية والديداكتيكية
للإطار المرجعي ،وخصص الفصل الرابع لأساليب قياس تعليم اللغة العربية وتعلمها
وتقييمها ،وورد في الفصل الخامس :دراسة تحليلية لبيانات أداة المقابلة التي تم إجراؤها
مع بعض الخبراء والعاملين في المجال .واختتمت الدراسة بالفصل السادس الذي يعد
فصل تطبيقي اقترح فيه المؤلفان إطار مرجعياً موحدًا لتعليم اللغة العربية ،وخلصت
الدراسة إلى أهمية بناء الإطار المرجعي ،وتم بناء أسئلة المقابلة لمعرفة آراء الخبراء في
تصور بناء الإطار المرجعي المقترح ،وتكونت أسئلة المقابلة من خمسة محاور شملت فصول
الدراسة ،وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية :اعتبار الإطار الأوروبي هو الأنسب بوصفه
إطارا مرجعيا ،وتأتي توجيهات المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية في المرتبة
الثانية ،ولابد من تحديد أهداف الإطار المقترح وبنائه ،وتطوير الإطار المرجعي لأجل
الربط بين الوثائق والأطر المرجعية .وخلصت الدراسة إلى تقسيم المستويات إلى ستة
مستويات ،والدراسة ثلاث سنوات أو سنتين مع الفصل الصيفي .والاهتمام بالتقييم بكل
أنواعه ،واختبارات تحديد المستوى ،واعتبار اختبارات المركز الوطني للقياس المقننة،
واختبارات الجامعة السعودية الإلكترونية ،اختبارات جامعة المدينة العالمية بماليزيا
اختبارات مناسبة للاستفادة منها في الإطار العربي الموحد ،وأوصت الدراسة دعوة الحكومة
58

